**
أينكِ ياشموسَ الأكوان لتشهدي أبناءَ مصر
الصامدين في أرض الميدان ,, والتحرير
الباحثينَ .. عن زاوية وكرامة
عن هوية صِلبة لهذا الوطن
عن أبجدية جديدة للإسم الأول
عن نصرٍ ساحق
لكل الهزائم المتوالدة
اشهدي
على الغضبِ الجليل
على الغليان الموقوت
في نداءاتِ الشوارع
وحواجز الاسوار
وعلى متطلبات التغيير
مسيرةُ التاريخ تُكتب
بدم شبابكِ .. يامصر
فكلُ ثمنٍ .. لابدَ له من بديل
وكلُ زرعٍ لا بدَ لهُ من محصول
ولتشهد الشمس
أنَّ شهيقكِ النابض
سَيُسمع لعصور
بعدما اخترقَ النفوس
وجسدُ الشعبِ سَيُغني
فداكِ يامصر
ياأمّ الدنيا
يامَصر
*
11/2/2011
إظهار الرسائل ذات التسميات أقلامنا. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات أقلامنا. إظهار كافة الرسائل
١٧ شباط، ٢٠١١
فداك ِ يامصر ..
٠٧ شباط، ٢٠١١
أهداء إلى شعب مصر
لما الشعب يقوم بثورة
بتصير للدنية ريحة زهر
لما الشعب يعيش الفكرة
بتبزغ شعلة بعز الضهر
وكل انسان حر ينادي
نحنا جنبك يا شعب مصر
لا تتكلكل لا تتململ
بليلك وصبحك وبعد العصر
الثورة بدها قلوب تنادي
وتتمرد على هذا الأسر
ولاتقبل بتغير حكومة
الراس الأكبر بدو كسر
ولو وعدك بمستقبل أفضل
الأفضل يرحل متل الفأر
ولو في ذرة رجولة
ما بيتخبى ب مية وكر
خلي عيونك شمس صباحك
وخلي وجهك بليلك بدر
ولا تتراجع عن حريتك
لأنك نسر وصفتك حر
٢٢ كانون الأول، ٢٠١٠
لا لستُ أنا
لا لستُ أنا
من يقتاتُ الجرحَ .. و ينسى الذبحَ و الكَفنا ...
لا لستُ أنا ...
من يُصلَبُ على ظلِ امرأةٍ
و يرى في عُهرِها وطنا...
صحيحٌ لعينيكِ كتبتُ ألفَ قصيدةِ شِعر ..
و لشفتيكِ كتبتُ مديحاً و ذِكر ..
و لناهديكِ سجدتُ سنة
لكنني أستطيعُ النسيانَ سيدتي
دمُ الرجالِ يمشي في عروقي
و حينَ أُطعَنُ في الظَهرِ....!!
... أنسى حتى من أكونُ أنا
العقيد - عباس - 27-3-2010
١٨ كانون الأول، ٢٠١٠
فسحةأمل
كان يحتوي سبع طرائق من خوف
أما الطريق الثامن فكان البحث عن الأمان المترامي على الأرصفة
استفاق على صوت عطشه
فغاص في شرنقة حريرية لا ماء فيها ولا شراب
أظلته سحابة سوداء فركض إليها فمه
ليكتشف أنها بقايا قنبلة أخطأت مسيرها إليه
حفر قبرا عموديا ووقف فيه
لأنه أدركـ أن الرحيل قريب
ولكنه كتب على صخرة مجاورة
امش قليلا وستصادف نبع ماء
ومات واقفاً
لكن صدقت نبوءته
كان على بعد كيلو متر واحد نبع ماء
أراد أن يهدي الآخرين سراب أمل فكان حقيقة أرشدتهم إلى الحياة
همسة: "هلْ للصبرِ أنْ يحملَنا على كتفِه ويجتاحَ ما تبقّى منْ ملامحنَا المنطفئة ؟ الهزيمةُ إنْ أتْبَعَها اليأسُ تسحبُ الروحَ مِنْ صاحبِها بقسوةِ موتْ "
بقلم سراب يوسف
٠٨ تشرين الثاني، ٢٠١٠
يا صبح
دع اشعة الصبح تتسرب اليك كما تسربت من نافذة i.m.samيا صبح اضحاك بس كرمالهاواسرق من الليل نجوم لخلهالهاوكلما تسبّل عيونا خجلطلّع شمس من خيطان شالهايا صبح بوّس خدودها عنيطمّني هالحلوة كيف احوالهالا تتململ زورها يوميّةيمكن عغفلة تحمّلك مرسالهاوان شفتها سارحة امشي عالهدايمكن خيالي مارر عبالهاأو شفت الشفق بفية الشباكدَوزَن وتر عودو وغنالهاوجمّع عصافير الدنيولملم ندي من عالي جبالهالا تقلها شرقت الشمسبخاف عليها ... بتغار من حالها......عم يسألني الليل حلوة متليأو متل جمالي جمالهاقلتلو اعذرني ياليلبيطلع تكون آه بموالهاأو شي حبة عقيق داختومعلقة بسلسالها
٠٣ تشرين الثاني، ٢٠١٠
٢٦ تشرين الأول، ٢٠١٠
أمارتا...
بحبر اسبرنزا
أختفى فى ظلالى حينما تختفى الأوطان فى الخيبة وفى الظل لا ساحة للضمير ولا قبضة معدنية ساخنة للترويع فقط بردا إرتبط ببعض السلم فى الاساطير وإن كانت حياتى اسطورة فأغفروا الكثير من المبالغات فيها
أمارتا...
حمم.. حمم , لا تفزعوا ولا تهربوا فالنيران أمن وسلام على من كان خارجا من قالب ربانى مليئ بالسكينة فليستعد كل من ملئت نفسه السكينة كى يدخل الحمم حتى ينضج طينه فيصلح قالبا للبناء
دخلتنى الحمم ..أنا فى مرحلة النضوج الأخيرة وقد استنبطت هذا من رائحة لحمى المشوى وعظامى التى أصبحت فى هيئة عود ثقاب تفحم على أشده
لست وحدى من يمارس عملية إنضاج ذاته , معى أطفال يصرخون ورجال يتلوون ونساء جرح حلوقهن العويل
وأنا أعجب لهذا العويل ...ربما لم يخبرهم مذيعى القنوات أن قذائف قادمة فى طريقهم وأن النيران ترغب أن تتذوق اجسادهم كما تتذوقها ألسنة الأزواج وتلسعها
تزوجت النيران أرضنا عنوة وضريبة علينا أن نحس بطقوس المضاجعة
أحس اننى مثل جرعة ماء ساخن على لسان اللهب وأننى أجرى الى حلقه ثم الى جوفه ثم الى الجحيم والظلمة
انا الآن فى بطن الفناء غادرنى اللهيب أو غادرته لكن النيران تأبى أن تسحب ألسنتها فبعد غيابنا من شعلة أمارتا سيُلقى غيرنا فيها
فلتبقى أمارتا مضيئة بنيران أجسادنا المشتعلة
امارتا
١٩ تشرين الأول، ٢٠١٠
أيام الغياب *1*
اليومُ الأول:16 حزيران
صيف 2010
فكرتُ:أيمكنني أن أجمع صوتك،وعطركِ وحبكِ في قارورةٍ، فلربما منحتني الحياة معجزةً أخيرة ووهبتني سرّ الكون الكامن في وجودك؟
قلت للسماء: كُفي عني، زرقتك البلهاء تزعجني، لماذا لم تغيري لونك المحايد، لا معنى لوجودكِ في غيابها..
*
للسؤال منطق مختلفٌ في غيابها، يأخذُ شكل الحزن والندم، أيمكنُ لهذا القلب تحمُل كل هذا الألم؟
*
اليوم الثاني:17 حزيران
صيف 2010
في غيابكِ يتخِذُ الوقتُ شكل الخيبة، وجودكِ ياسمينُ النجاةِ من الملح والرمل والعواصف اليومية.
يا إلهي ألا ترفقت بي، وجعلت أيام غيابها تعبرُ خارج قلبي.
*
الصمت ذلك المرضُ الخطير الذي يصيني في غيابك..حتى صوتي يرحلُ معترضًا..
يحقُ لي أن أتوغل في الغياب
*
اليوم الثالث:18 حزيران
صيف 2010
"لم أتذوق طعم الموت، لكني تذوقت طعم غيابك، فمارست الموت في الغياب، كما يمارسون الغياب في الموت"
يومٌ للوحدة، للصمت التام، يومٌ نجمع فيه أشياءنا ونزيح عنها الغبار، أين صوتك يوقظني صباحًا، أين طلباتكِ التي تحيطني، أين تذمرني من استعجالكِ الأشياء
كل شيء ناقصٌ يا أمي
كل شيء كالسراب في غيابكِ
أين دعواتكِ وصلواتكِ تغمرني بالأمان
أين ملائكتكِ لتحرس الحياة من الحزن والكآبة
أين أنتِ أماه؟
*
في غيابكِ جرحٌ صغيرٌ يهزمني، ويحيلني طفلةً لا تعرفُ تضميدَ جراحها، أي قوة يمنحها وجودك للهذا القلب؟
*
اليوم الرابع: 19 حزيران
صيف 2010
كان عليّ أن أعيد ترتيب الواقع الفج في غيابك، وأن أكتبَ نصًا للوهم الكبير، ربما تبدل شيء ما وعدتُ إلى رحمكِ من جديد
"ماذا سيحدثُ لو عدتُ طفلًا وعدتُ إليك وعدتُ إليّ"*
*محمود درويش
*
اليوم الخامس: 20 حزيران
صيف2010
ملامح الأيام في غيابك حادةً وحزينة، وقلبها كالفلين طري وخفيف وهش، وصعبُ الزيارة وصوتها كالأنين، حافية، مؤلمة
الأيام في غيابك تائهة الملامح، تشبه غيمة لا حدود لضياعها
*
اليوم السادس:21 حزيران
صيف 2010
أتُصلّين لأجلي؟ في دمشق السماء قريبة والدعاء يصل قبل أوانه، لا تنسي أن تحفري اسمي على الجدران القديمة، لا تنسي أن تلتقطي خيول الأمويين وهي تعبرُ في بيتنا القديم..لا تنسي أن تقبلي يد جدتي وقولي لها: قريبًا تعود، لابد تعود
سلمي على الله وعانقيه وقولي له أن يحرس خطواتي على قارعة الطرق المؤدية إليكِ..
*
اليوم السابع:22 حزيران
صيف 2010
غاب الغيابُ في غيابكِ..أأخذتِ الغياب معكِ؟ كيف استحضركِ والغياب غائبٌ الآن
عد يا غيابها لأحتفل معك بغيابها
*
اليوم العاشر:25 حزيران
صيف 2010
وجهكِ في الحلم لم يفارقني، وطيف للامرئي يحاول أخذ مكانكِ في الغياب...أعلم يا أمي كم تحبينني
وأنك في كل مساء "تذكرينني وتبكين من أجل لا شيء"
يا إله الأمهات امنحني كائنًا يحبني كما أحبها وأحبه كما تحبني
*
اليوم الثاني عشر:27 حزيران
صيف 2010
الأمهات جمعيهن مصاباتٍ بمرضٍ غريب...الحاسة السادسة وربما السابعة والثامنة
قبل أن أشهق تكتشفُ أمي أنني حزينة
وقبل أن ابتسم تعرفُ ما يُفرح قلبي
وقبل أن أبكِ تجهشُ بالبكاء
الآن أفهم كيف "تعدّ أمي أصابعي العشرين عن بعدٍ"
جـدل
تريد قراءة المزيد اطل علينا هنا
صيف 2010
فكرتُ:أيمكنني أن أجمع صوتك،وعطركِ وحبكِ في قارورةٍ، فلربما منحتني الحياة معجزةً أخيرة ووهبتني سرّ الكون الكامن في وجودك؟
قلت للسماء: كُفي عني، زرقتك البلهاء تزعجني، لماذا لم تغيري لونك المحايد، لا معنى لوجودكِ في غيابها..
*
للسؤال منطق مختلفٌ في غيابها، يأخذُ شكل الحزن والندم، أيمكنُ لهذا القلب تحمُل كل هذا الألم؟
*
اليوم الثاني:17 حزيران
صيف 2010
في غيابكِ يتخِذُ الوقتُ شكل الخيبة، وجودكِ ياسمينُ النجاةِ من الملح والرمل والعواصف اليومية.
يا إلهي ألا ترفقت بي، وجعلت أيام غيابها تعبرُ خارج قلبي.
*
الصمت ذلك المرضُ الخطير الذي يصيني في غيابك..حتى صوتي يرحلُ معترضًا..
يحقُ لي أن أتوغل في الغياب
*
اليوم الثالث:18 حزيران
صيف 2010
"لم أتذوق طعم الموت، لكني تذوقت طعم غيابك، فمارست الموت في الغياب، كما يمارسون الغياب في الموت"
يومٌ للوحدة، للصمت التام، يومٌ نجمع فيه أشياءنا ونزيح عنها الغبار، أين صوتك يوقظني صباحًا، أين طلباتكِ التي تحيطني، أين تذمرني من استعجالكِ الأشياء
كل شيء ناقصٌ يا أمي
كل شيء كالسراب في غيابكِ
أين دعواتكِ وصلواتكِ تغمرني بالأمان
أين ملائكتكِ لتحرس الحياة من الحزن والكآبة
أين أنتِ أماه؟
*
في غيابكِ جرحٌ صغيرٌ يهزمني، ويحيلني طفلةً لا تعرفُ تضميدَ جراحها، أي قوة يمنحها وجودك للهذا القلب؟
*
اليوم الرابع: 19 حزيران
صيف 2010
كان عليّ أن أعيد ترتيب الواقع الفج في غيابك، وأن أكتبَ نصًا للوهم الكبير، ربما تبدل شيء ما وعدتُ إلى رحمكِ من جديد
"ماذا سيحدثُ لو عدتُ طفلًا وعدتُ إليك وعدتُ إليّ"*
*محمود درويش
*
اليوم الخامس: 20 حزيران
صيف2010
ملامح الأيام في غيابك حادةً وحزينة، وقلبها كالفلين طري وخفيف وهش، وصعبُ الزيارة وصوتها كالأنين، حافية، مؤلمة
الأيام في غيابك تائهة الملامح، تشبه غيمة لا حدود لضياعها
*
اليوم السادس:21 حزيران
صيف 2010
أتُصلّين لأجلي؟ في دمشق السماء قريبة والدعاء يصل قبل أوانه، لا تنسي أن تحفري اسمي على الجدران القديمة، لا تنسي أن تلتقطي خيول الأمويين وهي تعبرُ في بيتنا القديم..لا تنسي أن تقبلي يد جدتي وقولي لها: قريبًا تعود، لابد تعود
سلمي على الله وعانقيه وقولي له أن يحرس خطواتي على قارعة الطرق المؤدية إليكِ..
*
اليوم السابع:22 حزيران
صيف 2010
غاب الغيابُ في غيابكِ..أأخذتِ الغياب معكِ؟ كيف استحضركِ والغياب غائبٌ الآن
عد يا غيابها لأحتفل معك بغيابها
*
اليوم الثامن:23 حزيران*
صيف 2010
"يكونُ الصمتُ فأسًا..أو براويز نجوم أو مناخًا لمخاض الشجرة"*
هل يمكن أن تنتهي الكلمات التي تشرح وجعي في غيابك، أم أنه الصمت المريض الذي يصبني وأنا أبحثُ عن أنفاسك تجوبُ ثنايا البيت وزوايا الغرف اليتيمة بعدك...أماه كم أنا مصابة بحبكِ
اليوم التاسع:24حزيران*
صيف2010
منحّكِ الربُ قلبه وقال: أنتِ تحملين عبء الشفافية المطلقة، وقلبكِ موزعٌ على القلوب التي تتشظى منكِ!
أنا نبضكِ أماه
وأنتِ القلب المستمرُ في دفق الحياة إليّ
وغيابكِ هول الحياة
يحترقُ العمرُ بطيئًا في غيابك
اليوم العاشر:25 حزيران
صيف 2010
وجهكِ في الحلم لم يفارقني، وطيف للامرئي يحاول أخذ مكانكِ في الغياب...أعلم يا أمي كم تحبينني
وأنك في كل مساء "تذكرينني وتبكين من أجل لا شيء"
يا إله الأمهات امنحني كائنًا يحبني كما أحبها وأحبه كما تحبني
*
اليوم الحادي عشر:26 حزيران*
صيف 2010
لا أدري آي الأيام أطول، أتلك التي يغمرني حضوركِ، أم تلك التي يغمرني غيابك حدّ البكاء
يقتلني هذا الانتظار
يقتلني هذا الشعور بالضياع دونكِ
عودي ليعود هديل الحمام
اليوم الثاني عشر:27 حزيران
صيف 2010
الأمهات جمعيهن مصاباتٍ بمرضٍ غريب...الحاسة السادسة وربما السابعة والثامنة
قبل أن أشهق تكتشفُ أمي أنني حزينة
وقبل أن ابتسم تعرفُ ما يُفرح قلبي
وقبل أن أبكِ تجهشُ بالبكاء
الآن أفهم كيف "تعدّ أمي أصابعي العشرين عن بعدٍ"
جـدل
تريد قراءة المزيد اطل علينا هنا
٢٨ أيلول، ٢٠١٠
عناوين فيروزية-1-
مستعجل وبدك تقرأ باقي العناوين الفيروزيةبيني وبين فيروز حكاية حب قديمة,,,
لذا دعوني ألثم الوجه الذي أدركت ولو مؤخراً كم يعنيني
**********************
تعى ولا تجي
بخوف,,,بنشوة وربما بدفء اتسلق جدار القصيدة,,,أهجم على حروفها,,,,
أتلبس شرقيتها,,,,
أنظر إليه بحنق وهو يغازلها,,,
أنحت لنا من حكاياه موعداً وقبلة
أغرق في المسافات الموزعة بين الحروف
وأتركـ لحمرة شفتاي أن تملأها
أبحث عنه في قلقي واشتياقي لالتفاتة منه
وعندما يلتفت إليّ يتنفسني
فأتمنع عنه بحجم حنيني
بحجم رغبتي في أن أكون في فسحة كل لحظة من لحظاته
فأحيله قصيدة عصيان
ويحيلني بحرا يحتاج إلى ربان
********************
جايبلي سلام
وسادتي ورائحة تبغه,,,
صارا متلاصقين كأنا و هــو
وها هي عيناي تخطان أجمل لحظة انعتاق عندما تبحثان
خارج زجاج نافذتي عن احضانه وتمرده
وشفتاي تعانقان ما تبقى من سيجارته علها تجود عليّ بقبلة صباحية
تكون بمثابة ورود تعبر الحدود
تحملها رائحته المشتهاة
وصراخ جسدي
*********************
أهواكـ بلا أمل
أحبّته فكان أجمل هاوية تختارها
استعبدها دفؤه
أسرتها رجولته المخبوءة لأنثى تشبهها
أقصته ,,أدنته
غرقت في الفرح والتمرد
في الثورة وأي ثورة
علمها كل مفردات الجنون والارادة والرغبة
ثم تركها ورحل
ليته عاد ليته عاد وغابت الدنيا
************************
انقر هون
يقلم سراب
٢٢ أيلول، ٢٠١٠
بحـثًا عن "أَمـارْتـا" الجَديدَة!
أمارتا... أمارتا... ما برحت هذه الكلمة تعنّيني في البحثِ عنها، وحين أدركتُ، بعدَ تنقيبٍ وتقليبٍ في قواميس اللغات الساميّة، أنّها ليست من صناعتنا الشرقيّة، فكّرتُ في اللاتينيّة فحملتُ كتبَ اللغةِ ومفرداتها وعثرتُ على كلمة تشابهها قيلَ فيها: "الألفُ" بادئةُ نفيٍ، و"مورت" هي الموت، كما كانت في توقيعي قبلَ أن تغلقَ الأخويّة أبوابَها ونوافذَها.
رحتُ أتساءلُ وكيفَ تحوّلتِ الواوُ في "مورتو" إلى ألفٍ في "مارتا"؟! ولقربِ مقامي من مقامِ رجلٍ اشتهرَ في البلدانِ العربيّة بكتبه الأدبيّة والفلسفيّة وترجماته التي ناهزت المئة والثلاثين مؤلَّفًا، أعني "حنّا الفاخوريّ" مؤلّف "تاريخ الأدب العربيّ" الشّهير؛ حملتُ نفسي إليه والتقيتُ بهذا الرّجل الموسوعة علامة اللغات والفكر الذي بلغ الثالثة والتسعين من العمر، ثمّ جلسنا في مكتبِه نتحادثُ في شؤونِ وشجونِ الأدبِ العربيّ واللغة العربيّة التي تنازع في سبيل البقاء ومن حديثٍ إلى آخر حتّى أفضيتُ ما في جعبتي أمامه، رشفتُ من فنجانِ القهوةِ رشفةً ونظرتُ إليه وقلتُ: هل تحتوي اللغةُ اليونانيّة على كلمة "أمارتا" فرفعَ عينيه إليّ وبعدَ لحظةٍ قالَ: لا، لكنّ الألف في هذه الكلمة بادئةُ نفيٍ. و"بأمارتا" اختتمنا الكلامَ فودّعتُه والأفكارُ حولها ازدادت اضطرابًا!
ثمَّ تذكّرتُ كلمة الصّديق داركنيس أنّها قد تكون من لغةٍ من لغات الهندِ، فركبتُ مطيّتي وأسرعتُ نحوَ صديقٍ هنديٍّ أستاذ في الفنّ المقدّس اشتهرَ بلوحات مزجَ فيها صرامةَ الشرقيّين بحرارة الهنود، وجعلَ من ألوانِ تلك اللوحات تنطقُ بطبيعة الأفيالِ والنّمور. صديقي هذا لا يعرفُ إلا الإنجليزيّة، كانَ جالسًا في محترفِه وبيده آلة التصوير يلتقطُ بها بعضَ صورٍ لصفحات من كتابٍ كبيرٍ بسطه أمامه. سألتُه: ماذا تعني "أمارتا" بلغاتِكم، فقالَ: هي كلمةٌ سنسكريتيّة قديمة "أَلِفُها" للنّفي و"مارتا" تعني الموت. أي أنّها تعني: "غير المائت" "اللامائت"، أي "الخالد". وبالخلود أختمُ حديثي عن "أمارتا" المنتدى "الخالد". والخلود لرسالتِنا!
بـ قلم , قرصان
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)